معالي مريم المهيري تحضر حفل افتتاح مركز توزيع المواد الغذائية التابع لمجموعة «جليل القابضة»

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 ديسمبر 2022: افتتحت مجموعة «جليل القابضة»، وهي إحدى شركات الاستثمار الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مركزها الجديد لتوزيع المواد الغذائية والاستهلاكية في مدينة دبي الصناعية التابعة لمجموعة تيكوم، وذلك بقيمة استثمارية تبلغ 90 مليون درهم إماراتي.

 

وحضر حفل الافتتاح معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة التغيّر المناخي والبيئة، وشارك فيه عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم، وسعود أبو الشوارب، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع الصناعي، وسمير محمد، العضو المنتدب في مجموعة «جليل القابضة» ، و كنهو محمد، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جليل القابضة» وذلك إلى جانب جمع من كبار الشخصيات وأبرز المسؤولين الحكوميين.

 

ويضم المركز الجديد لمجموعة «جليل القابضة» في مدينة دبي الصناعية التي تُعدّ من أكبر مراكز التصنيع والخدمات اللوجستية في المنطقة، «جليل كاش أند كاري» الذي يُعدّ أكبر سلسلة منافذ بيع بالجملة في الدولة والمتخصصة بتلبية حاجة السوق والشركات ضمن قطاع الأغذية والمشروبات، بما فيها محلات البقالة والسوبر ماركت والفنادق والمطاعم والمستهلكين المباشرين. كما يضم المركز منشأة الخدمات اللوجستية لشركة «كروسويل لوجيستيكس» التابعة لمجموعة «جليل القابضة». ويمتاز هذا المركز بسعة تخزين تزيد عن 28 ألف طنٍ من المواد المخزّنة على ألواح التحميل وخدمات نقل المواد بدرجات حرارة يمكن التحكّم بها وتصل إلى 20- درجة مئوية.

 

ويمتاز «جليل كاش أند كاري» بقدرة تخزين منتجات غذائية واسعة ومتنوعة للعملاء لمدة 30 يوماً وتلبية الاحتياجات اليومية للفنادق والمطاعم ومتعهدي خدمات توصيل الطعام وتجار البيع بالتجزئة والمكاتب والعائلات التي تفضّل شراء المواد الغذائية بالجملة. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المساحة المخصّصة للتخزين لمدة 30 يوماً تكفي لإمداد 5% من سكان دولة الإمارات باحتياجاتهم من المواد الغذائية والاستهلاكية.

 

وتمتلك مجموعة «جليل القابضة» وتدير شركات بيع الأغذية بالتجزئة والجملة وشركات توزيع وتجهيز المواد الغذائية الطازجة والسلع الاستهلاكية سريعة التداول. وتُعدّ المجموعة، التي تتواجد في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وعُمان والبحرين وغانا، إحدى أكبر شركات توزيع المواد الغذائية بالجملة في المنطقة.

 

وفي هذه المناسبة، قال سعادة محمد الأميري الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة: "إن تعزيز الأمن الغذائي يعد أحد الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات، التي يجري العمل عليها عبر منظومة متكاملة من الإجراءات والمبادرات، ومنها تعزيز مشاركة القطاع الخاص في زيادة قدرات الإنتاج المحلي وتسويقه، وضمان استمرارية ومرونة سلاسل التوريد، لذا تحرص وزارة التغير المناخي والبيئة على تعزيز التعاون والتنسيق الدائم مع مؤسسات القطاع الخاص".

 

وأضاف: "يمثل افتتاح المركز الجديد لمجموعة الجليل، إضافة لمنظومة مساهمة القطاع الخاص في الدولة في جهود توافر الغذاء وتعزيز استمرارية سلاسل التوريد، بالإضافة إلى دعم تسويق ال��نتجات المحلية".

 

وقال سعود أبو الشوارب، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع الصناعي: "يعتمد أمن الغذاء واستدامته على الصناعات المتقدّمة، حيث تسهم الاستراتيجيات والمبادرات الحكومية مثل "مشروع 300 مليار" و"اصنع في الإمارات" بدور بارز في جذب الاستثمارات وتحقيق مكاسب ملحوظة في الصناعات الحيوية مثل الأغذية الطازجة والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، في ظلّ توفير خطة واضحة لتبنّي العمليات المستدامة القائمة على الابتكار".

 

وأضاف: "يأتي افتتاح «جليل القابضة» لأكبر مراكز التوزيع الخاصّة بها على الإطلاق تأكيداً إضافياً على تحوّل مدينة دبي الصناعية إلى الوجهة المفضّلة لأبرز الشركات الإقليمية والعالمية المتخصصة بجميع مجالات قطاع الأغذية والمشروبات، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة ومساحات التأجير ومرافق التخزين وبيئة الأعمال المتكاملة والمرنة التي تتيح للعلامات التجارية مثل «جليل القابضة» فرص النمو والتوسع، بما يتماشى مع جهودنا الرامية إلى تعزيز مساهمتنا في الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051".

 

وفي هذه المناسبة، قال سمير محمد، العضو المنتدب في مجموعة «جليل القابضة»: "بصفتنا أول وأكبر سلسلة متاجر البيع بالجملة «كاش أند كاري» على مستوى المنطقة، نسعى دوماً إلى التواصل مع عملائنا بشكل وثيق لتسهيل حصولهم على الخدمات بطرقٍ تلبي احتياجاتهم وتفضيلاتهم. وسوف تسهم منشأتنا الجديدة في تلبية احتياجات عملائنا اليومية بسرعة وسلاسة. وبالإضافة إلى «كاش أند كاري»، يضمّ مركزنا الجديد منشأة للخدمات اللوجستية المتكاملة والتي تمتاز بقدرتها على تخزين 28 ألف طنٍ من المواد الغذائية والاستهلاكية، فضلاً عن تقديم الخدمات اللوجستية المناطة بأطراف رابعة (نموذج عمل 4PL). وقد حرصنا عند إنشاء هذا المركز اللوجستي المتطوّر على مراعاة أعلى معايير البيئة والاستدامة. ونثق تماماً بأنّه سيمكّننا من الاضطلاع بدور محوري في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لتحقيق الأمن الغذائي، وذلك من خلال تخزين ما يكفي من إمدادات غذائية أساسية لـ 500 ألف مستهلك لمدة 30 يوماً".

 

الشركة الأكبر لبيع المنتجات الغذائية والاستهلاكية بالجملة في دولة الإمارات

 

ويعد مركز التوزيع الجديد المركز الأكبر لدى مجموعة «جليل القابضة» على مستوى المنطقة، حيث تبلغ مساحته الإجمالية 281 ألف قدم مربّع باستثمار يزيد عن 90 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل 24.5 مليون دولار أميركي. وسوف تتمكّن «جليل القابضة» من تلبية احتياجات مختلف العملاء في منطقة الخليج وأفريقيا، عبر الاستفادة من قرب مدينة دبي الصناعية من شبكات النقل الرئيسية، بما في ذلك وسائل النقل البرية والبحرية والجوية وكذلك "الاتحاد للقطارات" في المستقبل القريب.

 

وسوف يتيح المركز الجديد للمجموعة مضاعفة سعة التخزين في مرافقها التي تضمّ حالياً 19 ألف لوح تحميل (أي ما يقارب 28 ألفطنٍ).

 

بنية تحتية مستدامة

 

وتماماً على غرار العديد من المصانع القائمة في مدينة دبي الصناعية، بما فيها "تمور البركة" و"أسماك" و"باتشي" و"يونيليفر" والتي تتواجد مرافقها ضمن منظومة صناعية متكاملة تبلغ مساحتها 550 مليون قدم مربّع، تحرص «جليل القابضة» على دمج الممارسات البيئية المستدامة في مركزها الجديد، انسجاماً مع أهداف الاستدامة والحياد المناخي لإمارة دبي. وسوف تسهم التقنيات المبتكرة، مثل أنظمة إدارة المستودعات التي تتبع أرقى المعايير والممارسات العالمية، فضلاً عن أجهزة مراقبة مهام سير العمل والإجراءات في الوقت الفعلي، في ضمان فعالية وكفاءة العمليات ومراقبة معدلات استهلاك الطاقة. كما تساعد أنظمة الإضاءة بتقنيةU-value وأجهزة الاستشعار على الحدّ من استهلاك الطاقة، في حين تسهم ألواح الطاقة الشمسية في إنتاج 2.5 ميجاواط من الطاقة المتجدّدة.

 

ويضمّ المركز الجديد كذلك مساحات مخصّصة للتخزين المبرّد للحدّ من الهدر في المنتجات، ويتبنّى خطة قائمة على الأمونيا للتحكّم بدرجات الحرارة وتجنّب إلحاق الأذى بالبيئة. ويجري إعادة تدوير المياه الناتجة عن معدات التبريد بمعدّل 9 آلاف لتر يومياً واستخدامها في الريّ وحلول الصرف الصحي.

 

الأمن الغذائي

 

تبنّت دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 في عام 2018، لتعزيز السلة الغذائية الوطنية. ومن شأن الإنتاج المحلي والصناعات المتقدّمة وتنويع مصادر الغذاء والأطر التنظيمية المرنة وإطلاق الشراكات الفاعلة أن تسهم في توفير الإطار اللازم لضمان إمدادات غذائية مستدامة. وفي هذا الصدد، تضمّ مدينة دبي الصناعية مجموعة من أبرز شركات إنتاج المواد الغذائية وتوزيعها، بما في ذلك المزارع المائية ومنظومة صناعية متكاملة تملك قدرة تنافسية عالمية للارتقاء بقطاع إنتاج المواد الغذائية في دبي وتصديرها إلى الأسواق العالمية.

 

وتُعدّ مدينة دبي الصناعية من أكبر مراكز التصنيع والخدمات اللوجستية في المنطقة والتابعة لمجموعة تيكوم. وتمتلك المجموعة أيضاً مجمعات أعمال متخصصة تركز على قطاعات حيوية، بما في ذلك مدينة دبي للإنترنت ومجمّع دبي للعلوم ومجمّع دبي للمعرفة ومدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات ومدينة دبي للإنتاج وحي دبي للتصميم.